Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٠٤

الحلال والحرام وهو العلم) (١)، وميزان يفرّق به بين السعادة والشقاوة وهو المشيئة والإرادة وبالله التوفيق (٢).

١٠

- قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ﴾

ملّكناكم ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ ووطّأنا لكم وجعلنّاها لكم قراراً ومهاداً ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾ تعيشون بها أيام حياتكم من المأكل والمشارب، والمعايش جمع المعيشة، الياء من الأصل فلذلك لا تهمز ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ فيما صنعت إليكم.

١١

- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾

(قال ابن عباس ﵄) (٣): يعني خلقنا أصلكم وأباكم آدم (٤)، ﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ في أرحام أُمهاتكم. وقال قتادة، والربيع، والضّحاك، والسدي: أمَّا خلقناكم فآدم وأمَّا صوّرناكم فذرّيّته (٥).

قال مجاهد: خلقنا آدم ثمّ صوّرناكم في ظهر آدم. (٦)

وقال عكرمة: خلقناكم في أصلاب الرجال وصورناكم في أرحام النساء. (٧)