Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٨٣

١٦١

- قوله (١): ﴿قُلْ﴾ يا محمَّد ﴿إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا﴾ [الأنعام: ١٦١]

قرأ أهل الكوفة والشام: ﴿قِيَمًا﴾ بكسر القاف وفتح الياء مخففاً (٢). وقرأ الباقون: (قَيِّماً) بفتح القاف وكسر الياء مشدداً (٣) وهما لغتان وتصديق (٤) التشديد قوله: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (٥) و ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (٦) ومعناهما: القويم المستقيم.

واختلف النُّحاة في وجه انتصابه:

فقال الأخفش: معناه: هداني ديناً قيِّماً (٧).

وقيل: عرفت ديناً قيِّماً (٨).

وقيل: أَعْنِي ديناً قيِّماً (٩).

وقيل: نصب على الإغراء -يعني: اتبعوا ديناً قيِّماً (١٠).

وقال قطرب: نصب على الحال والقطع (١١).