Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٦٥

١٥٥

- ﴿وَهَذَا﴾ يعني: القرآن ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ﴾ واعملوا بما فيه ﴿وَاتَّقُوا﴾: وأطيعوا ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فلا تعذبون.

١٥٦

- ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾

يعني: لئلاَّ تقولوا، كقوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ (١)، وقوله: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا﴾ (٢) يعني: لئلا تضلُّوا، ولئلاَّ تقولوا.

وقيل: معناه: أنزلناه؛ كراهة أن تقولوا (٣).

وقال الكسائي: معناه: واتقوا أن تقولوا يا أهل مكَّة (٤).

وقرأ ابن محيصن والأعمش -كلاهما- بالياء (٥)، والقراءة بالتاء؛ لقوله: ﴿فَقَدْ جَاءَكُمْ﴾.

﴿إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا﴾ يعني: اليهود والنصارى ﴿وَإِنْ كُنَّا﴾: وقد كنَّا ﴿عَنْ دِرَاسَتِهِمْ﴾: قراءتهم ﴿لَغَافِلِينَ﴾: لا نعلم ما هي.

وإنَّما قال: ﴿دِرَاسَتِهِمْ﴾ ولم يقل: دراستهما؛ لأن كل طائفة جماعة.