Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٥٢

١٤٩

- ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾

التامة الكافية على خلقه ﴿فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

١٥٠

- ﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا﴾

أي: أحضروهم وأتوا بهم. فقالوا: نحن نشهد، فقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾: يشركون.

١٥١

- ثمَّ قال: ﴿قُلْ﴾: لهم، يا محمد ﴿تَعَالَوْا أَتْلُ﴾:

أقرأ ﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾: حقًّا يقينا كما أوحى إليَّ ربِّي، وأمرني به، لا ظنًّا وكذبًا (١)، كما تزعمون.

﴿أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ اختلفوا في محل (أن):

فقال بعضهم: محلُّه نصب (٢).

ثمَّ اختلفوا في وجه انتصابه:

فقيل: معناه: حرَّم أن تشركوا، و (لَّا) صلة (٣)، كقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ (٤).

وقيل: ﴿أَلَّا تُشْرِكُوا﴾ (٥).