Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢١٦

ولكن توبوا إليَّ أُعَطِّفهم عليكم" (١).

١٣٠

- ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾

وقرأ الأعرج وابن أبي إسحاق: (تَأْتِكُمْ) بالتاء (٢) كقوله: ﴿لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ (٣).

والباقون: بالياء لقوله: ﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ (٤).

﴿يَقُصُّونَ﴾: يقرءون ﴿عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾: وهو يوم القيامة.

واختلف العلماء في الجن هل أُرسل إليهم منهم رسول أم لا؟

فقال عبيد بن سليمان: سُئِلَ الضحاك عن الجن: هل كان فيهم مؤمن قبل أن يُبعثَ النبي ﷺ؟ فقال: ألم تسمع اللهَ يقول: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾؟ يعني بذلك: رسلاً من الإنس