Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٠٠

رسول الله ﷺ بفرث (١)، وحمزة لمَّا يؤمن بعد، فَأُخْبِرَ حمزة ﵁ بما فعل أبو جهل، وهو راجع من قنصه وبيده قوس، فأقبل غضبان، حتى علا أبا جهل بالقوس، وهو يتضرع إليه ويستكين، ويقول: يا أبا يعلى، أما ترى ما جاء به، سفَّه عقولنا، وسبَّ آلهتنا، وخالف آباءنا؟

فقال حمزة ﵁: ومن أَسْفَهُ منكم؟ تعبدون الحجارة من دون الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٢).

وقال الضحاك ويمان: نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل (ابن هشام) (٣) (٤).

وقال عكرمة والكلبي: نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل (٥).