Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٩٥

الاضطرار.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ﴾: قرأ الحسن وأهل الكوفة: بضم الياء (١) لقوله: ﴿يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

وقرأ (٢) الباقون: بالفتح كقوله: ﴿مَن يَضِلُّ﴾ و ﴿من ضَلَّ﴾ (٣).

﴿بِأَهْوَائِهِمْ﴾: بمرادهم ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: حين دعوا إلى أكل الميتة ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين الحلال إلى الحرام.

١٢٠

- قوله (٤): ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾:

يعني: الذنوب كلها، لأنها لا تخلو من هذيْن الوجهين. واختلفوا فيهما:

فقال قتادة: سرَّه وعلانيته (٥).

وقال عطاء: قليله وكثيره (٦).

وقال مجاهد: ما ينوي، وما هو عامله (٧).

قال الكلبي: ظاهر الإثم: الزنا، وباطنه: المُخَالة (٨).