Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٦٦

١٠١

- ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾:

زوجة. ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

١٠٢

- ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾

١٠٣

- ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾:

أجراه بعضهم على العموم، فقال: معناه: لا تحيط به الأبصار، بل تراه ولا تحيط به، كما نعرفه في الدنيا، ولا نحيط به، قال الله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ (١) فكما نعرفه في الدنيا لا كالمعروفين، كذلك نراه في العقبي لا كالمرئيين.

قالوا: وقد يرى الشيء الشيء ولا يدركه، كما أخبر الله ﷿ عن قول (٢) أصحاب موسى له حين قرب منهم قوم فرعون: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (٣) وكان قوم فرعون قد رأوا قوم موسى، ولم يدركوهم؛ لأن الله تعالى قد كان وعد نبيه موسى ﵇ أنهم لا يدركون، بقوله: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ (٤).

وكذلك قال سعيد بن المسيب: لا تحيط به الأبصار (٥).