Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٤٧

٩٣

- قوله ﷿ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾:

أي: أخْطَأُ قولا، وأجْهَلُ فِعْلا ﴿مِمَّنِ افْتَرَى﴾ اختلق ﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ فزعم أنه بعثه نبيًّا ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾: نزلت في مسيلمة الكذاب الحنفي، وكان يسجع ويتكهَّن، ويدِّعي النبوة، ويزعم أن الله أوحى إليه (١).

وكان قد أرسل إلى رسول الله ﷺ رسولين، فقال النبي ﷺ لهما (٢): "أتشهدان أنَّ مسيلمة نبي؟ ".

فقالا: نعم. فقال النبي ﷺ: "لولا أنَّ الرسل لا تَقْتُلُ، لضَرَبْتُ أعناقكما" (٣).

وقال رسول الله ﷺ: "رأيت فيما يرى النائم كأنَّ في يدي سواريْن من ذهب، فَكَبُرَا عليَّ وأهماني، فأُوحي إليَّ أن انْفُخهُمَا فنفختهما،