Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٤٢

٨٩

- ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾

يعني: الكتب ﴿وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ﴾: يعني: قريشًا ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ يعني: الأنصار وأهل المدينة (١).

وقال قتادة: يعني الأنبياء الثانية عشر (٢)، الذين قال الله تعالى:

٩٠

- ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ﴾:

فبسنَّتهم وسيرتهم ﴿اقْتَدِهْ﴾ الهاء فيه هاء الوقف ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ أي (٣): جُعْلًا ورزقًا ﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو -يعني: محمدًا ﷺ ﴿إِلَّا ذِكْرَى﴾: عظة ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾.

٩١

- قوله ﷿: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾:

أي: ما عظموا الله حق عظمته. وما وصفوه حق صفته ﴿إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾.

قال سعيد بن جبير: جاء رجل من اليهود، يقال له: مالك بن الصيف، يخاصم النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: "أنشدك بالذي أنزل