Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ١٠٤

وقرأ عاصم: (وخِفية) وهما لغتان (١).

وقرأ الأعمش: (وخيفة) من الخوف، كالذي في الأعراف (٢).

﴿لَئِنْ أَنْجَانَا﴾ يعني: ويقولون: لئن أنجيتنا ﴿مِنْ هَذِهِ﴾ يعني: الظلمات ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: من المؤمنين

٦٤

- ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾:

حُزْنٍ ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ (٣).

٦٥

- ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾

يعني: الصيحة والحجارة والطوفان والريح، كما فَعَلَ بِعادٍ وثمود، وقوم شعيب، وقوم لوط، وقوم نوح ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ يعني: الخسف (٤)، كما فَعَلَ بقارون.