Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٩١

وأبي عبيدة ومصعب بن عمير وحمزة وجعفر وعثمان بن مظعون وعمار ابن ياسر، والأرقم بن أبي الأرقم (١) وأبي سلمة بن عبد الأسد، ﵁ (٢).

وقال أنس بن مالك ﵁: أتى رسول الله ﷺ رجال فقالوا: إنا أصبنا ذنوبًا كثيرة عظيمة، فسكت عنهم رسول الله ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٣).

﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ﴾: قضى ﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ﴾:

قال مجاهد: لا يعلم حلالًا من حرام، ومن جهالته ركب الأمر، وكل من عمل خطيئة فهو بها جاهل (٤).

وقيل: جاهل بما يورثه ذلك الذنب (٥).

وقيل: جهل حين آثر المعصية على الطاعة (٦).