Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٧٥

ويخشعون (١)

٤٣

- ﴿فَلَوْلَا﴾: فهلا ﴿إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا﴾:

عذابنا ﴿تَضَرَّعُوا﴾ فآمنوا، فكشف عنهم ﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من الكفر والمعصية.

٤٤

- ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾

أي: تركوا ما وُعِظَوا وأمروا به ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: بدَّلناهم مكان البلاء والشدة الرخاءَ في العيش، والصحة في الأبدان ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا﴾: أعجبوا ﴿بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾: فجاءة، آمنَ ما كانوا، وأعجبَ ما كانت الدنيا إليهم (٢) ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾: آيسون من كل خير.

قال السدي: هالكون (٣).

قال ابن كيسان: خاضعون (٤).

وقال الحسن: مبصبصون (٥).

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: (مبْلَسُون) بفتح اللام، مفعولًا