تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٢/ ٧١
من ختم الله على سمعه؛ فلا يصغي إلى الحق ﴿وَالْمَوْتَى﴾ يعني: الكفار ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ مع الموتى ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾.
٣٧
- ﴿وَقَالُوا﴾
يعني: الحارث بن عامر وأصحابه ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما لهم في نزولها.
٣٨
- قوله ﷿: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ (١)
على التأكيد، كما يقال: أخذت بيدي، ومشيت برجلي، ونظرت بعيني.
﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: يفقه بعضهم عن بعض، فالناس أمة، والطير أمة، والسباع أمة، والدواب أمة (٢).
وقيل: ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ مخلوقة أمثالكم (٣).