Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٦٥

وقال الزجاج: معناه: لا تزايلهم أوزارهم، كما تقول: شخصك نَصْب عيني، وذكرك نَجِي قلبي (١).

﴿أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ أي: يحملون ويعملون.

٣٢

- ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾:

باطل، وغرور لا يبقى، وهذا تكذيب من الله تعالى للكفار، في قولهم: ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ الآية.

﴿وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ (برفع التاء) (٢): على نعت الدار.

وأضافه أهل الشام؛ لاختلاف اللفظيْن (٣)، كقولهم: ربيعُ الأولِ، ومسجدُ الجامع، وَحَبُّ الحَصِيدِ (٤).

وسميت الدنيا؛ لدنوِّها، وقيل: لدناءتها.

وسميت الآخرة؛ لأنها بعد الدنيا.

﴿خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الشرك ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أن الآخرة أفضل من الدنيا.