Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٦٢

لقالوه (١).

﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾: بعد الموت.

٣٠

- ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾:

قيل: على حكم الله وقضائه فيهم (٢)، ﴿قَالَ﴾: فيقول لهم الخزنة؛ بأمر الله: ﴿أَلَيْسَ هَذَا﴾: العذاب ﴿بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾: إنَّه حق.

﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾: به في الدنيا.

٣١

- ﴿قَدْ خَسِرَ﴾:

غبِنَ وَهَلَكَ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾: بالبعث بعد الموت ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا﴾: يا حزننا وندامتنا ﴿عَلَى مَا فَرَّطْنَا﴾: قصَّرنا ﴿فِيهَا﴾: في الطاعة.

وقيل: تركنا في الدنيا من عمل الآخرة (٣).

وقال محمد بن جرير: الهاء: راجع إلى الصفقة (٤)، وذلك أنه