Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٥٩

وقال قتادة: ينهون عن القرآن وعن النبي ﷺ، ويتباعدون عنه (١).

﴿وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾، لأن أوزار الذين يصدُّونهم عليهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾: أنها كذلك.

٢٧

- ﴿وَلَوْ تَرَى﴾:

يا محمد ﴿إِذْ وُقِفُوا﴾ أي (٢): حبسوا ﴿عَلَى النَّارِ﴾ يعني: في النار، كقوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ (٣) يعني: في ملك سليمان.

وقرأ ابن السميفع: (إِذْ وَقَفُواْ) (٤) (بفتح الواو والقاف (٥) من: الوقوف، والقراءة الأولى من: الوَقْف.

يقال: وقفت بنفسي وقوفًا، ووقَّفْتُ غيري وقفًا.

وجواب (لو) محذوف، معناه: لو تراهم في تلك الحالة، لرأيت عجبًا (٦).