تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٢/ ٤٦
إنَّا لنطعم عند الصيف مُطعِمنا ... وفي الشتاء إذا لم يونسِ القَزَعُ (١)
أي: مستطعمنا.
وقيل: معناه: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ﴾ يعني: الله ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ يعني: الولي (٢).
﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: أخلص ﴿وَلَا تَكُونَنَّ﴾ يعني: وقيل لي: ولا تكوننَّ (٣) ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
١٥
- ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾:
فعبدت غيره ﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: وهو يوم القيامة.
١٦
- ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذ﴾ (٤)
يعني: من يُصرف (٥) العذاب عنه.