Printed page ١٢/ ٣٠
وقال بعضهم: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ يعني: جعل لأعماركم مدة تنتهون إليها، لا تجاوزونها ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ يعني: وهو أجل مسمى ﴿عِنْدَهُ﴾ لا يعلمه غيره (١).
فالأجل المسمى: هو الأجل الأول.
﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ : تشكُّون في البعث.
٣- ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾
يعني: هو إله السماوات وإله الأرض، ويعلم سركم وجهركم، كقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ (٢).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= العظيم"، ٤/ ١٢٦١ (٧٠٩٣). وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء؛ فيه: محمد بن سعد، وعمه الحسين بن الحسن، وأبوه الحسن بن عطية، وجده عطية بن سعد العوفي، وكلهم ضعفاء. وانظر، للتفصيل: تحقيق أحمد شاكر لـ "تفسير الطبري"، ١/ ٢٦٣. وهذا الوجه رجحه الطبرسي في "مجمع البيان" بقوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [الزمر: ٤٢]. قال ابن كثير: (وهذا قول غريب). "تفسير القرآن العظيم"، ٦/ ٩. وقال الألوسي: ولا يخفى بُعْده؛ لأن النوم، وإن كان أخا الموت، لكن لم تعهد تسميته أجلاً، وإن سمي موتًا). "روح المعاني" للألوسي ٧/ ٨٨. (١) "معالم التنزيل" للبغوي ٣/ ١٢٧. قال الألوسي في هذا الوجه: وهو أبعد الوجوه. "روح المعاني" ٧/ ٨٨. وسبب ذلك: أن الأصل في العطف أنه يقتضى المغايرة، وحمل الآية على الأصل أولى. قال الرازي: فاعلم أن صريح هذِه الآية يدل على حصول أجلين لكل إنسان. "التفسير الكبير" ١٢/ ١٢٧. (٢) الزخرف: ٨٤ وتمامها ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ .