Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٠

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾

١

- قوله ﷿ (١): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ الآية.

قال مقاتل (٢): قال المشركون للنبي ﷺ: من ربك؟ قال: "الذي خلق السماوات والأرض"، فكذَّبُوه، فأنزل الله تعالى حامدًا نفسه دالّا بصنعه على وجوده وتوحيده: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ في يوميْن: يوم الأحد ويوم الاثنين ﴿وَالْأَرْضَ﴾ في يَوْمَيْنِ: يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء.

﴿وجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور﴾

قال السدي: يعني ظلمة الليل ونور النهار (٣).

وقال الواقدي: كل ما في القرآن من: الظلمات والنور، فهو: الكفر والإيمان، إلا في هذِه الآية؛ فإنه يريد بهما الليل والنهار (٤).

وقال الحسن: ﴿جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور﴾ يعني: الكفر والإيمان (٥).