تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١١/ ٤٥١
٧٨
- ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
أي: عذبوا بالمسخ (١) ﴿عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ﴾ يعني: أهل أيلة، لما اعتدوا في السبت، قال داود ﵇: اللهم العنهم، واجعلهم آية، فمسخوا قردة ﴿وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ يعني: كفار أصحاب المائدة، لما لم يؤمنوا قال عيسى ابن مريم ﵇: اللهم العنهم، واجعلهم آية، فمسخوا خنازير (٢) ﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾.
٧٩
- ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)﴾
[١٣١٨] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله (٣) قال: ثنا موسى بن محمَّد بن عليّ بن عبد الله (٤)، قال: ثنا عبد الله بن محمَّد ابن سنان (٥)، ثنا عبد العزيز بن الخطاب (٦)، قال: ثنا خالد بن عبد الله