Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ٤٢٤

قال الشاعر (١):

يداك يدا مجد فكف مفيدةٌ ... وكفٌّ إذا ما ضُنَّ بالزاد تنفقُ

ويقال للبخيل: جعد الأنامل، مقبوض الكف، كز الأصابع، مغلول اليدين. قال الله ﷿: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ (٢).

قال الشاعر (٣):

كانت خراسان أرضًا إذ يزيد بها ... وكل باب من الخيرات مفتوحُ

فاستبدلت بعده جعدا أنامله ... كأنما وجهه بالخل منضوحُ

وقال الحسن: معناه: يد الله مكفوفة عن عذابنا، فليس يعذبنا إلا بما يبر به قسمه، قدر ما عبد آباؤنا العجل (٤).

وقال مجاهد والسدي: هو أن اليهود قالوا: إن الله لما نزع ملكنا منا وضع يده على صدره، يتحمَّد إلينا ويقول: يا بني إسرائيل، يا بني أخياري، لا أبسطها، حتى أردَّ عليكم الملك (٥).