تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١١/ ٣٦٨
﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفِاسقونَ﴾ الخارجون من أمر الله، وقال ابن زيد: الكاذبون (١)، نظيره: ﴿إِن جَاءَكم فَاسِق بِنَبَإٍ﴾ (٢).
٤٨
- قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾
يا محمد ﴿بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي: الكتب، ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ أي: شاهدًا، قاله السدي (٣)، والكسائي، وهي رواية الوالبي عن ابن عباس (٤).
قال الشاعر (٥):
إن الكتاب مهيمن لنبينا ... والحق يعرفه ذوو الألباب
أي: شاهد.
سعيد بن جبير (٦)، وأبو عبيدة (٧): مؤتمنا، وهي رواية أبي إسحاق