شاء، وزُوِّج من الحور العين حيث شاء، من أدى دينًا خفيًّا، وعفا عن قاتله، وقرأ دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ "، قال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله، قال: "أو إحداهن" (١).
وقال آخرون: عنى بذلك الجارح والقاتل يعني: إذا عفا المجني عليه عن الجاني فعفوه عن الجاني كفارة لذنب الجاني، لا يؤاخذ به في الآخرة، كما أن القصاص كفارة له، فأما أجر العافي المتصدق فعلي الله تعالى، قال الله تعالى ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (٢)، وهذا قول إبراهيم ومجاهد، وزيد بن أسلم، وروي ذلك عن ابن عباس (٣)،