وأما أبو جعفر، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو فكانوا يرفعون ﴿وَالْجُرُوحَ﴾ وينصبون سائرها، واختاره أبو حاتم، قال: لأن لها نظائر في القرآن، منها قوله: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (٢)، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٣)، ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (٤).
وقرأ نافع، وعاصم، والأعمش، وحمزة، ويعقوب، وأيوب كلها نصبًا (٥)، ودليلهم قراءة أبي: (إن النفس بالنفس، وإن العين بالعين،