تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١١/ ٣٥٢
بالرَّجم، فذكره بلفظ الجمع، كما قال: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (١) وقال: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ (٢) ونحوه.
﴿وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ يعني: العلماء، وهم ولد هارون عيله السلام، واحدهم: حَبْر وحِبْر، وهو العالم المحكم للشيء، ومنه قيل لكعب بن ماتع (٣): كعب الأحبار، وكعب الحبر.
وقال الفراء: أكثر ما سمعت العرب تقول في واحد الأحبار: حِبْر، بكسر الحاء (٤).
واختلفوا في اشتقاق هذا الاسم، فقال الكسائي، وأبو عبيد (٥): هو من الحبر الذي يكتب به.
وقال النضر بن شميل: سألت الخليل عنه، فقال: هو من الحبار، وهو الأثر الحسن، وأنشد: