Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ٣٠٧

٣٦

- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٣٦)﴾،

روى أنس عن النَّبِيّ ﷺ قال: "يقال للكافر يوم القيامة: أرأيت لو كان لك (١) ملء الأرض ذهبًا أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال: قد سئلت أيسر من ذلك في الدنيا" (٢).

٣٧

- ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ﴾

قراءة العامة بفتح الياء، لقوله: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ دائم (٣).

وقرأ أبو واقد، والجراح (٤) (يُخرجوا) بضم الياء، لقوله: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ (٥)، ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (٦).