Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١١/ ٢٥٧

ورأيت رسول الله أشرق وجهه لذلك، وسره، قال ابن مسعود: لأن أكون صاحب هذا المشهد أحب إلى مما عدل به (١).

فلما فعلت بنو إسرائيل ما فعلت من معصيتهم نبيهم، ومخالفتهم أمر ربهم وهمهم بيوشع وكالب، غضب موسى ﵇ ودعا عليهم.

٢٥

- قوله- ﷿ فـ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ﴾

أي: فافصل واقض، قرأ عبيد بن عمير (فافرِق) بخفض الراء (٢)، ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ العاصين، وكانت عجلة عجلها موسى (٣)، فظهر الغمام على باب (٤) قبة الزمر، وأوحى الله إلى موسى ﵇: إلى متى يعصيني هذا الشعب؟ وإلى متى لا يصدقون بالآيات؟ لأهلكنهم جميعًا؛ ولأجعلن لك شعبًا أشد وأكثر منهم.