Printed page ١١/ ١٥٧
٤- ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ الآية
قال أبو رافع (١): جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فاستأذن عليه فأذن له، فأبطأ، فأخذ رسول الله ﷺ رداء فخرج، فقال: "قد أذنا لك يَا رسول الله" فقال: أَجل يَا رسول الله، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه صورة، ولا كلب. فنظروا فإذا فِي بعض بيوتهم جرو (٢).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= أبي واقد، فأضاف ابن مرثد، أو أَبا مرثد. وقال الدارقطني فِي "العلل" ٦/ ٣٠٠: والمحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم، ومن تابعه، يعني: بإضافة رجل بين حسان وأبي واقد، إما أن يكون مسلم بن يزيد، أو ابن مرثد، أو أَبا مرثد، وكلاهما لم أجد لهما ذكرًا كما فِي الترجمة. (١) مولى رسول الله ﷺ، من أقباط مصر، كان عبدًا للعباس، فوهبه للنبي ﷺ، فأعتقه النَّبِيّ ﷺ لما بشره بإسلام العباس، شهد أحدًا، والخندق، وكان ذا علم، وفضل ومات فِي خلافة علي ﵁. انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٢/ ١٦، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٤/ ٥٢٠، "الإصابة" لابن حجر ١١/ ١٢٨. (٢) الحديث أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ٦/ ٨٨، والطحاوي فِي "شرح معاني الآثار" ٤/ ٥٧، والطبراني فِي "المعجم الكبير" ١/ ٣٢٦ (٩٧٢)، وابن أبي شيبة فِي "المصنف" ٨/ ٣٥٢ (٢٥٥٨٣) من طريق موسى بن عبيدة عن القعقاع بن حكيم عن أم رافع عن أبي رافع به وموسى بن عبيدة ضعيف الحديث. وأخرجه الحاكم فِي "المصنف" ٢/ ٣٤٠، والبيهقي فِي "السنن الكبرى" ٩/ ٢٣٥ من طريق معلي بن منصور، عن ابن أبي زائدة، عن محمَّد بن إسحاق، عن أَبان ابن صالح، عن القعقاع به مختصرًا، وهذا أصح من طريق موسى، إلَّا ما يخشى من تدليس ابن إسحاق. ولقوله "لا ندخل بيتًا فيه صورة، ولا كلب "شاهد عن عدة من الصحابة، سيأتي التخريج فِي الحديث الآتي.