Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٠/ ١٢٧

فقال رسول الله ﷺ: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب الرجم، والبكر بالبكر جلد مائة، وتغريب عام" (١)، فنسخت تلك الآية بعض هذه الآية، وهو: الإمساك في البيوت، وبقي بعضها محكمًا، وهو الاستشهاد (٢).

١٦

- ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾

يعنى: الرجل والمرأة، (والمذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر على المؤنث) (٣)، والهاء راجعة إلى الفاحشة، قال المفسرون: وهما البكران يزنيان.

﴿فَآذُوهُمَا﴾ قال عطاء، وقتادة، والسدي: يعني: عيروهما وعنفوهما باللسان: أما خفت الله؟ أما استحييت من الله حين أتيت الزنا؟ هذا وأشباهه (٤).

مجاهد: سبوهما واشتموهما (٥).

ابن عباس: هو باللسان واليد، كأن يؤذى بالتعيير، وضرب