والزمر (١)، ﴿وَبَثَّ﴾ نشر وأظهر ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ (أي تتساءلون) (٢)، خففه أهل الكوفة، حذف إحدى (٣) التاءين تخفيفًا، كقوله: ﴿وَلَا تَعَاوَنوُاْ﴾ ونحوها (والباقون مشددًا) (٤).
﴿وَالأَرْحَامَ﴾ قراءة العامة بالنصب (٥)، أي: واتقوا الأرحام أن تقطعوها (٦)، وقرأ النخعي، ويحيى بن وثالب، وطلحة بن مصرف، وقتادة، والأعمش، وحمزة بالخفض، على معنى: وبالأرحام، كما تقول: سألتك بالله وبالرحم، ونشدتك بالله والرحم (٧).
والقراءة الأولى أصح وأفصح؛ لأن العرب لا تكاد تنسق بظاهر