Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٥٥٦

١٩٢

- (قوله ﷿ (١): ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾

أهنته، وقال المفضل: أهلكته، وأنشد:

أخزى الإله من الصليب [عبيده] (٢) ... واللابسين قلانس الرُّهبان (٣)

وقيل: فضحته (٤)، نظيره قوله ﷿: ﴿وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾ (٥) (٦)، واتخذ القائلون بالوعيد هذِه الآية حجة وقالوا: قد أخبر الله تعالى أنه لا يخزي النبي والذين آمنوا معه، ثم قال: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ فوجب أن يكون (٧) كل من دخل النار فليس بمؤمن، وأنه لا يخرج منها (٨).