Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٨٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٥١٣

الآية: تكذيبهم يا محمد إياك مع علمهم بصدقك كقتل آبائهم الأنبياء مع الإتيان بالقربان والمعجزات (١) (٢).

ثم قال معزيا لنبيه ﷺ:

١٨٤

- قوله ﷿: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾

أي: الكتب المزبورة، بمعنى المكتوبة، وأصلها: من زبرت، أي: كتبت، واحدها: زبور، مثل: رسول ورسل، وكل كتاب فهو زبور (٣).

قال أمرؤ القيس:

لمن طلل أبصرته فشجاني ... كخط زبور في عسيب يماني (٤)

وقال بعضهم: هو الكتاب الحسن، حكاه المفضل وأنشد:

عرفت الديار كخط الدوي ... يزبره الكاتب الحميري (٥)