Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٧٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٤٧١

١٧٥

- (قوله ﷿ (١): ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ﴾

يعني: ذلك الَّذي قال لكم: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ من فعل الشيطان ألقى في أفواههم لترهبوهم وتجبنوا عنهم (٢) ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ أي: يخوفكم بأوليائه، يعني: يخوف المؤمنين بالكافرين، قال السدي: يعظم أولياءه في صدورهم (٣) ليخافوهم (٤)، نظيره قوله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾ (٥) أي: ببأس، وقوله: ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ (٦) أي: بيوم التلاق، وقوله: ﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ (٧) (٨).

وقال بعضهم: معناه: يخوف الناس أولياءه، كقول القائل وهو يعطي الدراهم، ويكسو الثياب، بمعنى هو يعطي الناس الدراهم ويكسو الناس الثياب (٩) يدل عليه قراءة عبد الله (١٠) بن