Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٣٧٥

وكان عمر بن الخطاب ﵁ يتمثل:

هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها

فليس يأتيك معروفها ... ولا عازب عنك مقدورها (١)

١٦٠

- قوله ﷿: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ﴾

يعنكم الله (٢)، ويمنعكم من عدوكم (٣)، ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ مثل يوم بدر ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ﴾: يترككم (٤)، ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ﴾: فلا ينصركم.

والخذلان: القعود عن النصرة والإِسلام (٥) للهلكة والمكروه، يقال للبقرة والظبية إذا تركت تعهد ولدها، وتخلفت عنها: خذلت