تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٩/ ٣٤٧
١٥٥
- قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾
انهزموا، ﴿مِنكُمْ﴾ يا معشر المؤمنين، ﴿يَوْمَ الْتَقىَ اْلْجَمْعَانِ﴾ جمع المسلمين، وجمع المشركين، ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَان﴾. قال المفضل: أي (١): حملهم على الزلل، وهو: اْستفعل، من الزلّة، وهي الخطيئة (٢).
وقال القتيبيّ: طلب زللهم، كما يقال: استعجلت فلانًا، أي: طلبت عجلته، واستعملته: أي (٣): طلبت عمله (٤)، وقيل: أزل واستزل، بمعنى واحد (٥).
قال الكلبيّ: زين لهم الشيطان أعمالهم ببعض ما كسبوا، أي: بشؤم ذنوبهم (٦).
وقال المفسرون: بتركهم المركز (٧).