تميم وبني فلان، وإنما قتلوا بعضهم، ويكون قوله: ﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ راجعًا إلى الباقين الذين لم يقتلوا (١).
والوجه الثالث: أن يكون القتل للربيين (٢) لا غير (٣).
وقوله (٤): ﴿رِبِّيُّونَ كَثِير﴾.
قرأ ابن مسعود وأبو رجاء والحسن وعكرمة: (ربيون) بضم الراء، وهي لغة تميم (٥)، وقرأ الباقون: بالكسر وهي اللغة الفاشية (٦)، والربيون: جمع الربة، وهي: الفرقة (٧)، قال ابن عباس ومجاهد