"الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" (١).
١٤٦
- قوله ﷿: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ﴾.
قرأ الحسن وأبو جعفر: (كاين)، بغير همز ولا تشديد حيث وقع (٢)، وقرأ مجاهد وابن كثير وشيبة: و (كآئن) ممدودًا مهموزًا مخففًا على وزن (٣) فاعل، وهو اختيار أبي عبيد اعتبارًا بقول أبي بن كعب لزر بن حبيش: كآئن تعد سورة الأحزاب؟ فقال: كذا وكذا آية (٤).