Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٢٩٣

المشركين يوم أحد، فاتّخذ الله منهم شهداء (١)، ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.

١٤١

- (قوله) (٢): ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾

يعني: يطهرهم من ذنوبهم، ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ يفنيهم ويهلكهم وينقصهم. (٣).

ثم عزاهم فقال:

١٤٢

- ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (١٤٢)﴾

نصب على الصرف، وقيل: بإضمار أن الخفيفة (٤).

١٤٣

- ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ﴾

وذلك أنهم تمنوا أن يكون لهم مثل يوم بدر فأراهم يوم أحد، فذلك قوله ﴿فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ﴾ أي: أسبابه وآثاره ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾.

١٤٤

- قوله: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾

قال أهل التفسير وأصحاب المغازي: خرج رسول الله حتى نزل