تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٩/ ١٨٢
١١٧
- قوله ﷿: ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.
قال يمان: يعني: نفقات أبي سفيان وأصحابه ببدر واحد على عداوة النبي ﷺ (١).
وقال مقاتل (٢): يعني: نفقة سفلة اليهود على علمائهم ورؤسائهم كعب وأصحابه.
وقال مجاهد: يعني (٣): جميع نفقات الكفار في الدنيا وصدقاتهم، ضرب الله تعالى لها مثلا (٤) فقال: ﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ قال ابن عباس ﵄: يعني السموم الحادة التي تقتل، ومنها خلق الجان (٥).
وقال ابن كيسان: الصرّ: ريح فيها صوت ونار (٦)، وقال سائر المفسرين: برد شديد (٧) ﴿أَصَابَتْ حَرْثَ﴾ زرع ﴿قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: