Printed page ٩/ ١٣٥
١٠٦- (قوله ﷿ (١) ﴿وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾
﴿يَوْمَ﴾ نصب على الظرف، أي: في يوم، وانتصاب الظروف على التشبيه بالمفعول (٢) قرأ يحيى بن وثاب: (تِبيض وتِسود) بكسر التائين على لغة تميم (٣)، وقرأ الزهريّ: (تبياض وتسواد) (٤).
ومعنى الآية: يوم تبيض وجوه المؤمنين، وتسود وجوه الكافرين، وقيل: تبيض وجوه المخلصين، وتسود وجوه المنافقين (٥).
وقال عطاء: تبيض وجوه المهاجرين والأنصار، وتسود وجوه بني قريظة والنضير (٦).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) من (ن). (٢) انظر: "الكشاف" للزمخشري ١/ ٦٠٧، "التبيان" للطوسي ٢/ ٥٥١، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٨٧. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٥٤، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٩٩، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ١٨١. (٤) في "المحرر الوجيز" لابن عطية: عن الزهريّ، وهي لغة، ومن غير نسبة في "الكشاف" للزمخشري ٣/ ٢٥٩، ١/ ٦٠٧ قال الزجّاج في "معاني القرآن" ١/ ٤٥٤: وهو جيد في العربية إلَّا أن المصحف ليست فيه. وانظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٤٥٣. (٥) هو قول الحسن كما في "جامع البيان" للطبري ٤/ ٤٠ - ٤١، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٨٧، "الكشاف" للزمخشري ٧/ ٦٠١. (٦) انظر قول عطاء في "الكشاف" للزمخشري ١/ ٦٠٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٦٧.