Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ٦٨

وما كان لمّا أن علته بثقلها (١) ... بنهضته حتى اكلأز وأعصما (٢)

١٠٢

- قوله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ الآية.

قال مقاتل بن حيَّان: كان بين الأوس والخزرج عداوة في الجاهلية وقتال، حتى هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، فأصلح بينهم، فافتخر بعد ذلك منهم (٣) رجلان: ثعلبة بن غنم من الأوس (٤)، وأسعد بن زرارة من الخزرج (٥). فقال الأوسيُّ: منا خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، ومنا حنظلة غسيل الملائكة، ومنا عاصم بن ثابت بن أفلح حميُّ الدَّبْر (٦)، ومنا: سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن