تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٨/ ٤٧٦
فَخُذُوهُ﴾ (١) أي: اقبلوه، وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ (٢) أي: لا يقبل (منها، فِدًاء) (٣)، وقوله: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ (٤) أي: يقبلها (٥).
﴿قَالُواْ أَقْرَرْنَا﴾ قال الله ﷿: ﴿فَاشِهَدُواْ﴾ (أي: فاشهدوا) (٦) أن على أنفسكم، وعلى أتباعكم ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾: عليكم وعليهم (٧).
وقال ابن عباس ﵄: ﴿فَاشْهَدُواْ﴾ يعني: فاعلموا (٨).
وقال الزجاج: تبيَّنوا (٩).
وقال سعيد بن المسيَّب: قال الله ﷿ للملائكة: فاشهدوا عليهم؛ فيكون كناية عن غير مذكور (١٠).