تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٨/ ٣٩٤
وكتب رسول الله ﷺ: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ... ﴾ " إلى آخر الآية (١).
٦٥
- قوله ﷿:
﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾:
وتزعمون أنه على دينكم، وإنما دينكم اليهودية والنصرانية، وقد حدثت اليهودية بعد نزول التوراة، والنصرانية بعد نزول الإنجيل، وإنما أنزلت التوراة والإنجيل بعد مهلك إبراهيم ﵇ بزمان طويل، وكان بين إبراهيم وموسى ﵉ ألف سنة، وبين موسى وعيسى ﵉ ألف سنة ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ دحوض حجتكم وبطلان قولكم (٢).
* * *