Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ٣٨٥

ونويت تقديمًا وتأخيرًا، تقديره: من ربك الحق (١)، كقولهم: منك يدلّ، وإن كان شلاء (٢).

﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾.

الخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته؛ لأنه ﷺ لم يكن شاكًّا في أمر عيسى ﵇ (٣)

٦١

- قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ﴾.

أي: من خاصمك وجادلك (٤)، يا محمَّد ﴿فِيهِ﴾ أي: في عيسى ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بأنه عبد الله ورسوله ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا﴾: قرأ الحسن وأبو واقد الليثيُّ وأبو السمال العدوي: (تعالُوا)، بضم اللام (٥)، وقرأ الباقون: بفتحها (٦).

والأصل فيه: تعاليوا؛ لأنه: تفاعلوا، من العلو، فاستثقلت الضمة