(قوله تعالى) (١): ﴿بِيَحْيَى﴾ وهو اسم لا يجريح لمعرفته؛ وللزائد في أوله، مثل: يزيد ويعمر (٢) ويشكر، وأماله قوم؛ لأجل الياء، وفخَّمه الآخرون (٣). وجَمْعُه: يحيون، كما يقال: موسيون وعيسيون (٤).
واختلفوا فيه، لِمَ سمّي بيحيى؟
فقال ابن عباس ﵄: لأن الله تعالى أحيا به عقر أمه (٥).
وقال قتادة: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان (٦).