Printed page ٨/ ٢٩٢
أنه قال لرجل: "إن الله يبشرك بغلام" فولدت امرأته غلامًا (١).
ومن قرأ بالتشديد، فهو من بَشَّر يُبشِّر تَبْشيرًا، وهو أعرب في اللغة وأفصحها. قال جرير:
يا بشر، حُقَّ لوجهك التبشيُر ... هلا غضبتَ لنا، وأنت أميرُ (٢)؟ !
ودليل التشديد: أن كل ما في القرآن من هذا الباب من فعل ماض واحد، أو أمر، فهو بالتثقيل، كقوله تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾ (٣) وقوله (٤): ﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ (٥)، ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ (٦)، ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ (٧) (٨).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) [٧٧٩] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف مرسل، لأن فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. التخريج: لم أجده. (٢) انظر البيت في: "ديوان جرير" (ص ٣٦٨)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٦٥، "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢٥٢، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٣/ ١٥٤ (١٢٥٧)، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ١٩٤. (٣) الزمر: ١٧. كذا قرأها أبو عمرو وحده بياء منصوبة، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة، والباقون بحذف الياء، ورويت أيضًا عن ابن كثير. انظر "الحجة" للفارسي ٦/ ٩٣، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٥٦١). (٤) من (س). (٥) يس: ١١. (٦) هود: ٧١. (٧) الحجر: ٥٥. انظر: "تحبير التيسير في القراءات العشر" لابن الجزريّ (ص ٣٢٢). (٨) قال الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٥١: والقراءة التي هي القراءة عندنا في ذلك: ضم الياء، وتشديد الشين، بمعنى التبشير؛ لأن ذلك هي اللغة السائرة، والكلام =