﴿لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا﴾: بين النفس ﴿وَبَيْنَهُ﴾ يعني: وبين السوء ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ أي: مكانًا بعيدًا.
والأمد: الأجل، والغاية التي يُنْتَهى إليها (٢). قال الله تعالى: ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا﴾ (٣). وقال ﷿ (٤) ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ (٥).
قال النابغة:
إلا لمثلك، أو من أنت سابقهُ ... سبقَ الجواد، إذا استولى على الأمَدِ (٦)