تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٨/ ١٨٥
أي (١): حظًّا ﴿مِنَ الْكِتَابِ﴾: التوراة.
﴿يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ (٢) ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾: بعد علمهم أنها في التوراة ﴿وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾.
٢٤
- قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)﴾.
٢٥
- قوله: ﴿فَكَيْفَ﴾: يصنعون ﴿إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
وهو يوم القيامة ﴿وَوُفِّيَتْ﴾: ووفرت ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾: برّةً كانت (٣) أو فاجرةً ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ أي: جزاء ما عملت من خير أو شر ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ لا ينقص من حسناتهم، ولا يزاد على سيئاتهم (٤).