Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ١٧٣

فقال أهل الكتاب: أسلمنا، فقال لليهود: "أتشهدون أن عيسى ﵇ كلمة الله وعبده ورسوله؟ " فقالوا (١): معاذ الله.

وقال للنصارى: "أتشهدون أن عيسى عبد الله ورسوله؟ " فقالوا: معاذ الله أن يكون عيسى عبدًا، فذلك قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ (٢): تبليغ الرسالة ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ عالم بمن يؤمن، وبمن لا يؤمن، وبأهل الثواب، وبأهل العقاب.

٢١

- قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾

أي (٣): يجحدون ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ أي: حججه وأعلامه، وقيل: هي (٤) القرآن، وهم اليهود والنصارى (٥).

﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ قرأ الحسن: (ويقتّلون): بالتشديد فيهما؛ على التكثير (٦)، وقرأ حمزة: (ويقاتلون الذين يأمرون) (٧)؛ اعتبارًا بقراءة ابن